-
تلمسان - الجزائر العاصمة -

مديرية التربية والتعليم

جانفي 2015



صنعت، وزارة التربية الوطنية، الاستثناء بعدم التزامها بتعليمة الوزير الأول عبد المالك سلال المتعلقة بسن التقاعد، رغم أن هيئات وزارية أخرى قد التزمت بها وطبقتها على أرض الواقع بما فيها وزارة المالية التي لديها خصوصية في التسيير، بحيث أكدت مصادر مطلعة لـ"الشروق" بأن الوزارة لا تزال تحتفظ الموظفين "الشيوخ"، الذين تجاوزوا السن القانونية للنشاط دون إعطاء الفرصة للإطارات الشابة للتسيير. بالمقابل تم تنفيذ سلسلة من "الإقالات" في حق العديد من الموظفين الشباب بحجة عدم الكفاءة في التسيير.



و أضافت نفس المصادر التي أوردت الخبر، أن وزير التربية الوطنية السابق بابا احمد عبد اللطيف، كان قد شرع خلال عهدته في تطبيق تعليمة الوزير الأول عبد المالك سلال على أرض الواقع، والمتضمنة إحالة الموظفين والإطارات ممن بلغوا وفاقوا سن 60 على التقاعد، غير أن العملية قد توقفت بعد ذهابه، وعليه فالوزارة لا تزال تحتفظ فموظفيها الذين بلغوا وتجاوزا سن التقاعد، رغم أن هناك وزارات أخرى قد نفذت التعليمة بصفة مستعجلة، بما فيها وزارة المالية التي لديها خصوصية في التسيير، بحيث قامت بالتخلي عن إطاراتها وسلمت المشعل للموظفين الشباب الذين يتمتعون بكفاءات عالية في مختلف التخصصات.



وأكدت، المصادر نفسها أن قائمة الموظفين "الشيوخ" الذين لم يحالوا على التقاعد ولا يزالوا يحتفظون بمناصبهم لحد الساعة طويلة، ويتعلق الأمر بالمستشارين المكلفين بالدراسة والتلخيص فمعظمهم إن لم نقل جميعهم قد تجاوزا السن القانونية للنشاط بمعنى بلغوا سن 62، وكذا المفتش العام للإدارة المعين مؤخرا، الذي نصب خلفا لبرابح، فرغم أنه قد أحيل على التقاعد في عهد وزير التربية السابق بابا احمد عبد اللطيف لما كان مديرا للتربية بولاية تلمسان، غير أنه أعيد استدعاؤه مجددا من قبل وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط ليتولى منصبا حساسا بقطاع حساس.



وأما بخصوص المفتشين المركزيين، فقد تمت إحالة العديد منهم على التقاعد، غير أنه تم الإبقاء على ثلاثة مفتشين فقط، وهم أصحاب المحاباة و"المعارف"، رغم أن هناك من بينهم من شارف على الـ70 من العمر، حيث تم تكليفهم في وقت سابق بمهمة إجراء تحقيقات على مستوى مديريات التربية، بالإضافة إلى مدير التخطيط الذي تجاوز سن التقاعد وقد عين في وقت سابق مدير للتربية بالجزائر وسط بالنيابة طيلة سبعة أشهر، خلفا لسليمان مصباح، مدير التعاون والشؤون الخارجية الذي تجاوز هو الآخر السن القانونية للنشاط، المدير الفرعي بمديرية التعليم الأساسي الذي تجاوز سن التقاعد، مدير التوجيه الذي تجاوز سنه 62 سنة وكان قد عين في فترة سابقة مديرا للتربية للجزائر شرق بالنيابة، خلفا لرشيد بولقرون، مديرة الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية التي تجاوزت هي الأخرى سن التقاعد، وكانت قد تولت في وقت سابق مهمة تسيير مديرية التربية للجزائر غرب بالنيابة خلفا لساعد زغاش. وكذا مدير التعليم الثانوي، مدير الاستشراف، ونواب مدراء التعليم الأساسي، الثانوي والتوجيه. باستثناء الإطار الشاب مدير تسيير الموارد البشرية بالوزارة.



المصدر